في وقت بقى فيه التعليم تقليدي، والشرح حافظ مش فاهم،
ظهر شاب قرر يكسر النمط، ويبدأ ثورة صغيرة من مكان بسيط.
شاب مؤمن إن التدريس مش شرح وخلاص…
لكن رسالة، وبصمة، وحضور بيغير في الطالب، مش بس علامته.
الاسم؟
دكتور محمود أبوعمره
من جرجا محافظة سوهاج
شاب جمع بين العلم الأكاديمي كدكتور تحاليل طبية،
وبين الشغف الحقيقي بتوصيل المعلومة بشكل يبسطها… ويحببها.
ما اكتفاش بالمقرر،
ولا اكتفى بالمنهج،
لكن قرر يبدأ بتأسيس فكرة:
إن الطالب مش بيذاكر علشان ينجح بس،
لكن علشان يفهم، ويتطور، ويعرف قيمته.
والنتيجة؟
مش مجرد نجاح في الامتحان،
لكن نجاح في الطريقة نفسها.
جدول مذاكرة منظم
أسئلة بتفتح دماغ الطالب
متابعة مستمرة
دعم نفسي وتحفيزي
ومنافسات ومكافآت تخلي الطالب يشتغل بحب
ده مش "مستر بيشرح"،
ده نموذج جديد لمدرس بيقود التغيير من داخل الفصل.
دكتور محمود قدر يخلي الطلبة تحب المادة،
وتبص للعلم إنه مش صعب… ولا جامد…
بل ممكن يكون ممتع، واضح، ومتاح للجميع.
وفي وقت قصير جدًا…
بقى اسمه بيلف في كل مكان،
من طالب لطالب، ومن محافظة للتانية،
مش لأنه بيقول كتير،
لكن لأنه بيشتغل كتير… والنتايج بتتكلم عنه.
الرسالة؟
التعليم مش محتاج بس كتب…
محتاج ناس عندها رؤية…
زي دكتور محمود.
